تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريقه التي سلكها فما هي لي بطريق، ولا أرب لي بتعسف المتاهات، ولولا أن يظن العجول من القراء أن نظرية الإقحام وتأويل النبوة بالعلوية التي رماني بها الأستاذ على عجلة وخطأ هي نظريتي وفكرتي لما خططت حرفًا من كلمتي هذه.

وبعد، فليس عندي لأخي الأستاذ على أقواله في غير السلام.

سعيد الأفغاني

مجلة الرسالة · الجزء ١٧٤ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٧٤ · ص ٤٤