يجرب فعل الابتسام لأمر أو خاطر لا علاقة له بجليسه مقترنًا بسقوط النظرة في عينه عفوًا. وليخبرني بعد ذلك بالنتيجة إذا شاء، فما أشك أنا في أنها ستدهشه وتكشف له عن كثير من أسرار النفوس لم يكن يخطر له على بال.
إبراهيم عبد القادر المازني
مجلة الرسالة · الجزء ١٧٣ · الصفحة ١٣