تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلمة، مستفسرًا عن بعض أبيات للصوفية المتأخرين. فالجمهور المثقف يشعر إذن بهذا النقص ويشاركنا في الشكوى منه، وعل أغمض شيء في هذا الدور حقيقة هو تاريخ التصوف على الرغم مما فيه من طرافة، وما له من أهمية اجتماعية وفلسفية. نحن لا ننكر أن عصور الظلام ثقيلة على النفس وليس فيها شيء كثير يجتذب الباحث أو القارئ، هذا إلى قلة مصادرها وتعذر السير فيها والاهتداء إلى معالمها. بيد أن ربط حاضرنا بماضينا يستلزم أن نجلي غامضها وندرسها دراسة كافية.

إبراهيم بيومي مدكور

مجلة الرسالة · الجزء ١٧٢ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٧٢ · ص ١٧