تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابتعد الصوت ونأى، ثم ابتلعه السكون

فقام ناظم باشا يجر رجله ليغادر دمشق التي نسيت إحسان المحسن كما تنسى (دائما) إساءة المسيئ، ليذهب فيموت حيث لا يعلم به إلا الله

واشتدت الرياح وصفرت صفيرًا مرعبًا، وهطل البرد مجنونًا ثائرًا، بينما كان يسدل الستار الأخير على هذه المأساة. . .

علي الطنطاوي

مجلة الرسالة · الجزء ١٦١ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٦١ · ص ٦٧