تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصار المربد كالبلدة المفردة في وسط البرية). ثم عفا أثر المربد، ولم نعد نجد له ذكرا ذا قيمة، وأخنى عليه الذي أخنى على عكاظ؛ ومات بموته معهدان أدبيان اتصلت حياة الثاني منهما بحياة الأول فقاما نحو ستة قرون يخرجان شعرًا وأدبا ونقدا كان من خير تراث العرب.

مجلة الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٦ · ص ٤٧