تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسرقسطة، وكان الجهد الذي بذل في إخراجها تحية جديدة من إسبانيا الجديدة لتراث العرب والإسلام في الأندلس.

وأخيرًا توجت تلك الجهود الحرة الموفقة لبحث الصلات والعلائق القومية بروح الإنصاف والنزاهة، بقيام جامعة غرناطة بالاحتفال بالذكرى الألفية للخلافة الأندلسية وعصرها الباهر، وهي خطوة كان لها أعظم وقع في إسبانيا وفي العالم الإسلامي.

وهكذا يتبوأ تاريخ الأندلس وتراث الإسلام في إسبانيا مكانته الحقة في التاريخ القومي، وفي الآداب التاريخية الغربية، بعد عصور طويلة من التعصب والتحامل والنسيان.

محمد عبد الله عنان

مجلة الرسالة · الجزء ١٥٧ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٥٧ · ص ١٩