تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفتوته. أما هؤلاء الشيوخ الذين يتوجه لهم بالنقد فقد رغبوا إلى لون من الأدب غير النقد. لم يبق منهم إلا صديقي وصديقه الدكتور طه حسين الحريص على أن يبقى مع الشباب حرصه على أن يكون في طليعة الشيوخ. ليلتمس الأستاذ أحمد أمين هؤلاء الشبان، فان لم يجدهم فليلق التبعة عن ركود النقد على الذين يتولون تهذيبهم والذين يتولون تثقيفهم من الساسة والمعلمين. عند ذلك تنكشف له العلة فيما أصاب النقد من ركود، وعند ذلك يكون أدنى إلى الإنصاف إذ يلقي التبعة على من يجب أن تكون عليهم التبعة.

محمد حسين هيكل

مجلة الرسالة · الجزء ١٥٥ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٥٥ · ص ١٠