تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- (ألا ما كان أشجع اليونانيين في هذه الحرب!

- (ألا ما كان أشجعهم حقًا! أبدًا ما رأت عيناي أشجع منهم! لقد ظفروا بنا وأظهرتهم آلهتهم علينا، فلنا الخزي السرمدي، ولهم المجد الأبدي؟

- (ويلاه! إذًا سحقت كل قوة فارس!

- (عن بكرة أبيها! وليس لنا الآن إلا البكاء والنحيب! فرددوا بكائي وأسْعِدوا يا سادات

- (أي إسعاد أيها الملك وقد قضت علينا ضربة لازب!

(يبكون. . . ثم يعولون)

- (رددوا آلامي، فما أشجاكم أشجاني!

- (ألا من يرثي لنا. . . يا للشجو. . . يا للشجو!!

- (وبللوا تلك اللِّحى. . . اذرفوا عبراتكم يا رفاق!

(يأخذ الأشياخ في البكاء، ويشتد عويلهم، ثم يشقون جيوبهم. . . . . . . . . . . . . . .)

- (غفرانك يا فارس! غفرانك يا دارة المجد، وهالة العظموت! هلموا يا سادة! هلموا إلى الهيكل. . . إلى النار المقدسة.)

دريني خشبة

مجلة الرسالة · الجزء ١٥٢ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٥٢ · ص ٦٦