تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللتوفيق بين رواية القرآن المجيد عن هذه الموقعة أنقل للقارئ الكريم قبل ذكرها رواية التوراة في الإصحاح المذكور وهذه هي:

(وقال الرب لجدعون كل من يلغ بلسانه من الماء كما يلغ الكلب فأوقفه حده، وكذا كل من جثا على ركبتيه للشرب. وكان عدد الذين ولغوا بيدهم إلى فمهم ثلاثمائة رجل. وأما باقي الشعب جميعًا فجثوا على ركبهم لشرب الماء. فقال الرب لجدعون بالثلاثمائة الرجل الذين ولغوا أخلصكم وأدفع المديانيين ليدك. وأما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد إلى مكانه)

إلى آخر ما جاء في الإصحاح المذكور الذي ينتهي بخبر انتصار جيش جدعون وفرار المديانيين ومتابعة الإسرائيليين لهم ومطاردتهم

جالوت في القرآن المجيد

وهذه آيات بينات من الذكر الحكيم عن جالوت من سورة البقرة:

(فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُم بنَهرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنيِّ، وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فإنَّهُ مِنِّي، إِلاَّ مَنِ اغْتَرفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ، فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلًا مِنْهُمْ، فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ، قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُو اللهِ كَم مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهَِ واللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (آية ٢٤٩)

وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ علَيْنَا صبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكافرِينَ (٢٥٠)

فَهزَموُهُمْ بِإذْنِ اللهِ، وَقتَلَ دَاوُود جَالُوتُ وَآتَاهُ اللهُ المُلْكَ وَالحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ، وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفسَدتِ الأَرْض، وَلَكِنَّ اللهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمينَ (٢٥١)

تِلْكَ آيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ (٢٥٢)

قرية جالوت

ولنذكر صفة قرية عين جالوت في القديم والحديث: قال ياقوت الحموي في معجم البلدان: (عين جالوت اسم أعجمي لا ينصرف، وهي بليدة لطيفة بين بيسان ونابلس من أعمال فلسطين كان الروم قد استولت عليها مدة ثم استنقذها منهم صلاح الدين الملك الناصر يوسف بن أيوب سنة ٥٧٩)

مجلة الرسالة · الجزء ١٥١ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٥١ · ص ٢٩