تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من هذا قوله:

مغزل حماتك سقط ضاعت تقاقيله

فلما لم يظفر بتكملته زاد عليه:

ما تنظر الديك والفرخه تقاقي له

ومن ذلك أيضًا قوله:

مغزل حماتك سقط ضاعت سنانيره - ثم زاد -: فضل المعدل يعدل في سنانيره

وكان رحمه الله سريعًا إلى النكتة، حاضر البديهة. فمن ذلك أنه مر بصديق له، فقال له الصديق: يا شيخ محمد، ازاي الأرغول؟ - فأجابه بقوله: (بِنَفَسك ماشي)

ويا حبذا لو أتحف أصدقاؤه وخلانه قراء (الرسالة) بشيء عنه

عبد الوهاب النجار

مجلة الرسالة · الجزء ١٥٠ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٥٠ · ص ٢٧