تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ياليتني. . .

إذا أطل البدر من خدره ... فإنما يطلع كي تنظريه

وان شدا البلبل في وكره ... فإنما يشدو لكي تسمعيه

وان يفح عطر زهور الربى ... فإنما يعبق كي تنشقيه

يا ليتني البدر الذي تنظرين!

يا ليتني الطير الذي تسمعين!

يا ليتني العطر الذي تنشقين!

أواه لو تصدق (يا ليتني)!

إيليا أبو ماضي

مجلة الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٥ · ص ٤١