تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشاركه فيه كثير من أعلام عصره ولاسيما المؤرخ الكبير جيشارديني

ويستعرض الأستاذ موير في كتابه آراء السياسي الفيلسوف في الدولة والحكم ويقارنها بآراء جيشارديني؛ ثم يورد كثيرا من آراء مكيافيللي في خطبه ورسائله التي تلت كتابه (الأمير)، ويستخلص من المقارنة أن مكيافيللي قد عدل في أواخر حياته كثيرا من آرائه، وأنه كتب الأمير في وقت نقمة ويأس، وأن هذه الروح أملت عليه كثيرا من ألاراء المتطرفة التي عدلها فيما بعد

مجلة الرسالة · الجزء ١٤٩ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٤٩ · ص ٧٥