فنزل عنها ﷺ وقال: ههنا المنزل إن شاء الله، وكان المسجد مربدًا لغلامين يتيمين في المدينة، فاشتراه ﷺ وانطلق يحمل الأحجار بيده الكريمة ليضع أسس أكبر جامعة بثت الهدى في الأرض!
ونظرت فإذا السيارات أمام باب السلام، فاشرأبت الأعناق وبرقت الأبصار، ودمعت العيون، وخفقت القلوب، وتعالى الهتاف، وكانت حال لا سبيل إلى وصفها قط
فنزلنا ودخلنا المسجد نسلم على رسول الله ﷺ. . . . . .
علي الطنطاوي
مجلة الرسالة · الجزء ١٤٦ · الصفحة ١٢٢