تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شكرًا لما طَمْأَنْتَ، علَّ السَّما ... تجمع قلبين بقلب رحيم!

سلامتي أوحت - وأيَّدتَ ما ... أوحته لي - أن ابن أمّي سليم

أتعرف هذي البلاد؟

القبطان: أجل ... بلاديَ أعرفها جيّدا

ثلاثٌ من السَّاع تكفي لتُوْ ... صِلَنا منشأي ثَمَّ والمولدا

فيولا: ومن يَتَّلى حكمهَا؟

القبطان: سيّد ... زكا خُلقًا، وسما محتدا

فيولا: وماذا اسمه؟

القبطان: أُرِسِنُو

فيولا: أُرِسِنُو؟ ... أبي كان سمَّاه لي مُحْمِدَا

وأعزبَ كان!

القبطان: وأعزبَ لَمْ ... يَزَلْ؛ فقريبًا توَّشى الصَّدى

بإِغْرامِهِ بأوليفيا الجمي ... لةِ

فيولا: ... ما هي؟

القبطان ... عذراء مثل النّدى!

أبوها شريف قضى منذ عا ... مٍ وأوصى بها نجلَه الأوحدا

أخاها الحبيبَ إليها الذي ... به بعد ذلك ثنيّ الردى

فآلت أسًى لا ترى أو تعا ... شِر مِن بعده رجلا أبدا (؟)

فيولا:

ويحَهَا مِن مسكينة! آه لو أخْ ... دمُها! ربما أُسرِّي أساها

ربما أستطيع أن أنُصرَ الحبّ ... وألقي بذوره في رُباها

وأرِيها صوابَها في هوى الدو ... ق، وأُنشي دنياه في دنياها

ريثما تستقر حالي، ويُدرَى ... مَنْ أنا

القبطان: ... خطةً مُحالا أراها

إِنها حرَّمت على رُسُل الخطّا ... ب طرًّا أن يَقربوا من حِماها

مجلة الرسالة · الجزء ١٤٥ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٤٥ · ص ٦٢