تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترى ابن بسام ناقدًا بارعًا كثيرًا ما يُعقب على ما يختار تعقيبًا يدل على تمكنه ورسوخه في الأدب، ومن ثم كان أكثر من الفتح تقييدًا، وعلمًا مفيدا،. . وانك تراه أعفَّ لسانًا، وأنزه بيانًا من الفتح، فلا ترى منه ذلك الإقذاع الذي تراه من الفتح. واليك نموذجًا من تراجمه هو مصداق لما نقول، وهو ترجمته للشاعر الأندلسي أبى مروان بن زيادة الله الطُّبْني

(يتبع)

عبد الرحمن البرقوقي

مجلة الرسالة · الجزء ١٣٨ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٣٨ · ص ٢٩