تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا مُبصرٌ وأظن أني نائمٌ ... من كان يحلم بالآله فأحلما؟

فقالوا: هذه مبالغة مذمومة وإفراط وتجاوز حد، ثم هو غلط في إنكار رؤية الله تعالى في النوم فان الأخبار يقد تواترت بذلك ونقول: إن البيت رواية أخرى وهي الأشهر هكذا:

من كان يحلم ما يراه فاحلما، وهي كذلك في نسختنا، والمعنى عليها أظهر من الأولى فلا يبعد أن تكون تحريفا

(البقية في العدد القادم)

(طنجة)

عبد الله كنون الحسني

مجلة الرسالة · الجزء ١٢٩ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٢٩ · ص ٢١