تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليحل غضب السماء على باريس، ولتذهب التفاحة المشئومة إلى الجحيم. . .

وأشرقت شمس الغد.

ولاحت ذيتيس تتهادى فوق الزبد في الأفق الغربي، تحمل الدرع التي لم يصنع مثلها فلكان.

حتى ولا للآلهة أنفسهم!

والويل لك يا هكتور!!

(لها بقية)

دريني خشبة

مجلة الرسالة · الجزء ١٢٤ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٢٤ · ص ٦٥