تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفتلومني بعد، على أني لا أجوّد في هذه الأيام؟ قلت: هذه والله حالي فلست ألومك؛ فرّج الله عني وعنك!

دمشق

علي الطنطاوي

مجلة الرسالة · الجزء ١٢٤ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٢٤ · ص ٢٩