تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفاض الروح الكبير، وسكنت الساحة الحزينة كلها. . . كأنها تبكي. . .!

وكأنما هزت كلمات بتروكلوس فؤاد هكتور، وكأنما خشع بطل طروادة لجلال الموت، فصمت طويلًا. . . وقال، مخاطبًا القتيل:

(بتروكلوس!

من يدري إذا كان أخيل هو الذي يقتلني، أو كنت أنا الذي أقتل أخيل!

هذه آجال يا أخي. . . فالسلام عليك!!)

ولم يتورع هكتور أن ينزع حربته من رأس البطل، ولم يتورع كذلك أن يأمر فينزع رجاله عدة أخيل. . .

تذكارًا حربيًا!

وعتادًا مؤقتًا!

(لها بقية)

دريني خشبة

مجلة الرسالة · الجزء ١٢٣ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٢٣ · ص ٧٠