تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طبيعة الحياة التي تحياها. فليس في عبد المطلب قديم، إذ ليس هناك قديم أو جديد في الأدب، فهو فن والفن لا يتغير في قيمته الجوهرية، وإن تغير في عوارضه والمظاهر التي تسدلها عليه نوازع الإبتكار. وبعد، فتلك كلمة لذكرى شاعر البادية عبرة للشعراء، وتذكرة للأدباء الذين هم أحق بهذه الذكرى، وتلك الخاطرة. . . . . .

فايد العمروسي

من تراثنا الأدبي

مجلة الرسالة · الجزء ١٢٣ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٢٣ · ص ٤٨