عامًا، ويتنفس العالم سعيدًا إذ يرى مصرع تلك الفورة الطاغية الخطرة التي مازالت منذ قيامها تهدد أمنه وسلامه. مجلة الرسالة · الجزء ١٢٣ · الصفحة ٢١