تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه يا بني أوهام وقتها وعمل أسبابها، وسيمضي الوقت وتتغير الأسباب، وربما كان الناضج اليوم هو المتعفِّن غدا، وربما كان الفجُّ هو الناضج بعد!

وهبك لا تحب ذات رَحِمك ثم أكرمتها وأحسنتَ إليها

وسترتها، أفيكون عندك أجمل من شعورها أنك ذو

الفضل عليها؟ وهل أكرم الكرم عند النفس إلا أن

يكون لها هذا الشعور في نفسٍ أحرى؟ إن هذا يا بنيّ

إن لم يكن حبا فيه الشهوة فهو حب إنساني فيه

المجد. ووقعت (المشكلة) وزفَّت المسكينة؛ فكيف

يصنع الرجل بين المحبوبة والمكروهة؟

(طنطا)

مصطفى صادق الرافعي

مجلة الرسالة · الجزء ١٢٣ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٢٣ · ص ١٥