أليِفُهَا حيثما راقتْه صُحبتُها ... مُمَتَّع النفس راوي الطرف مُترعه أصْفَى الوداد وُرُودًا ثُمَّ أَدْوَمُهُ ... عهدًا وأعْذَبُهُ ذِكْرًا وأنْقَعُهُ فخري أبو السعود مجلة الرسالة · الجزء ١١٨ · الصفحة ٥٠