تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد نحلم أحيانًا عند ما نسمع لحنًا شجيًا أو نرى وجهًا بهيًا. بيد أن الشاعر هنا يدعونا لأن نحلم عندما نقرأ شعره. فهل نرفض الدعوة؟ إن الحلم الهادئ الجميل نادر في هذا العيش، وإن الإحساس بالراحة والطمأنينة وحلاوة الحياة الذي يعقب الحلم ويقطن النفس بعد رحيله عنها أندر من الحلم نفسه وأثمن. . .

فلزم علينا إذن أن نقبل دعوة الشاعر، وأن نقبلها فرحين شاكرين

محمد رشاد رشدي

بكالوريوس بامتياز في الأدب الإنجليزي

مجلة الرسالة · الجزء ١١٣ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١١٣ · ص ٤٠