صورة العالم الخارجي ولا دخل للإنسان فيها، فهي من الإنسان بمثابة الزائر الأجنبي الذي لا تصله بنا وشائج القربى. وأحسب أننا لو خيّرنا بين العلم والأدب لما ترددنا لحظة في أن ننبذ العلم نبذًا، ونتمسك بالأدب ونعتز به اعتزازنا بالنفوس.
مجلة الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٤٤