تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمر الرضا

للدكتور إبراهيم ناجي

يا حبيبي اسْقيِني الأمانِيَّ واشْرَبْ ... بوُرِكَتْ خمرةُ الرضَا وَهْيَ تُسكَبْ

بُوركَ الكَأْسُ والحَبَابُ الذي يَرْ ... قُصُ في الكَأْسِ والشُّعاَعُ المُذَهَّبْ

نَضَبَتْ رَحمةُ الوجودِ جميعًا ... وَبِكَ الرحمةُ التي ليس تَنْضَبْ

وَلئن ضاقَتِ السماءُ بِشَجْوِى ... فالسماءُ التي بِعَيْنيْكَ أرْحَبْ

وشَقَائي وساَدُ إذا نِمْ ... تُ وَمَرْساَيَ حيثمُا أَتَقَلَّبْ

كمْ تَمَنَّيتُ والصُّدُورُ تُجاَفي ... ني وَتَزْوَرُّ والوجوهُ تقَطَّبْ

كم تمنيْتُ صَدْرَكَ البَرَّ، يَرْتا ... حُ على خَفْقِهِ الطَّريدُ المَعَذَّبْ

هاَتِ وَسّدنِيَ الحَنَانَ عليهِ ... جَسَدي مُتْعَبُ وَرُحىَ متَعبْ

إبراهيم ناجي

مجلة الرسالة · الجزء ١٠٩ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٠٩ · ص ٥٩