فيه من التوافه البنات، فعوضها الله عن ذلك علمًا وفهمًا، ومنزلة تتمناها كل بنت فلا تصل إليها إلا القليلات؛ وراحة في نفسها، واطمئنانًا في قلبها لا ينالهما بالمال بنات ملوك المال.
هذه هي الآنسة عطار التي تعلمت من سيرتها أنه لا يصلح البنت إلا الصالحات من البنات، فإذا أردنا الإصلاح حقًا فلنعد له مثل (الآنسة عطار) التي أنشر هذا الطرف من سيرتها، لتتخذها طالبات الجامعات قدوة لهن ومثالا، ولتزداد هي صلاحًا بذلك وكمالًا.
علي الطنطاوي
مجلة الرسالة · الجزء ١٠٢٢ · الصفحة ١٩