تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلافاتهم أو يدفنوا أنفسهم حتى لا يضروا أوطانهم. وهي للشبان حافز ودافع يدعوهم إلى أن يجعلوا أنفسهم للوطن جنة وعدة تقيه السوء وتحميه من كيد الكائدين، ولا ينساقوا وراء الدجالين والمتزعمين المضللين. فإلى الأستاذ الكبير والشاعر المبدع عزيز أباظة أبعث تحية الإعجاب بهذه المسرحية، راجيا أن يقدم للمسرح مثلها أخوات.

عبد الستار أحمد فراج

مجلة الرسالة · الجزء ١٠١٤ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٠١٤ · ص ٤٨