تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأيسار).

وفي صبح الأعشى: (افعل، لا تفعل، نعم، لا،، خذ، سر، سريع). وقال: (وإن كان بين اثنين اختلاف في حق سمى كل منهما سهما وأجالوا القداح، فمن خرج سهمه فالحق له).

واختلاف الروايات في ذلك يدلنا على أن العرب ما كانوا يلتزمون في صناعة الأزلام نهجا معينا يقسرون عليه أنفسهم، وإنما كان لكل كاهن من كهانهم، ولكل حكم من حكامهم طريقة خاصة فيما يكتب على أزلامه من الإشارات، كما يدل على أن لكل قضية من قضايا الاستفتاء أزلامًا خاصة بها تناسبها وتنهض لها.

للكلام صلة

عبد السلام محمد هارون

مجلة الرسالة · الجزء ١٠١٣ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ١٠١٣ · ص ١٨