ابنوا قبرها حيث تستقر أشعة الشمس، حين تؤذن بغيابها بدنو غدٍ موموق، حتى تضيء عليها في ضجعتها كبسمة من المغرب من جزيرة الأحزان التي أحبتها وعلقت بها ح. ك مجلة الرسالة · الجزء ١٠٠٥ · الصفحة ٦١