أي على صاحب السفل ( التعليق ) أي تعليق الأعلى حتى يتم من إصلاح الأسفل لأن التعليق بمنزلة البناء والبناء على ذي السفل ( و ) عليه أيضا ( السقف ) الساتر لسفله إذ السفل لا يسمى بيتا إلا بالسقف ولذا كان يقضي به لصاحب الأسفل عند التنازع ( و ) عليه أيضا ( كنس مرحاض ) يبقى فيه الأعلى سقاطته لأنه بمنزلة سقف الأسفل وقيل الكنس على الجميع بقدر الجماجم واستظهر ( لا سلم ) يرقى عليه الأعلى فليس على صاحب الأسفل بل على الأعلى كالبلاط الكائن على سقف ذي السفل ( و ) قضى على صاحب علو مدخول عليه ( بعدم زيادة العلو ) على السفل ( إلا الخفيف ) وهو ما لا يضر عرفا حالا ولا مآلا بالأسفل ( و ) قضى ( بالسقف للأسفل ) أي لصاحبه عند التنازع ( وبالدابة للراكب لا متعلق بلجام ) ولا سائق أو قائد إلا لعرف ( وإن أقام أحدهم ) أي أحد الشركاء في بيت فيه رحا معدة للكراء خربت ( رحا ) أي عمرها أحدهم
الشرح الكبير · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الشرح الكبيرج ٣ · ص ٣٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي