تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج12: الدعاء بعد الصلوات المكتوبة مباشرة هذا خلاف السنة بل السنة عمل الذكر بعد السلام من الصلاة وأذكر ممن نصص على كراهته النووي رحمه الله في شرح مسلم وينبغي للإنسان أولاً أن يبدأ بالذكر الوارد وهو الاستغفار بعد السلام ثم قول اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام ، ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات أو خمس مرات ثم بعد ذلك يسبح الله ثلاثاً وثلاثين ويحمده ثلاثاً وثلاثين ويكبره ثلاثاً وثلاثين ويقول تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، إذا فعل ذلك بعد ذلك إذا أراد أن يدعو فلا بأس .

س13: أحسن الله إليكم يقول السائل : أنا طالب في كلية الشريعة ونشكو من تقلب في النية في دخول هذه الكلية فكثيراً ما يقال لنا أنتم دخلتم هذه الكلية للوظيفة ومن طلب الدنيا بعمل الآخرة خسر الدنيا والآخرة ، فمن المعلوم أن طلب العلم عمل من أعمال الآخرة فكيف الخلاص من ذلك ؟

ج13: لا شك أن طلب العلم عملٌ من أعمال الآخرة ، وأنه يجب الإخلاص فيه إذا وجد الإنسان في نفسه شيئاً من ذلك فليقل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم واستغفرك لما لا أعلم إنك تعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، يدعوا بهذا الدعاء ويكرره ، كذلك أيضاً يقول : اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي ، وكذلك أيضاً يقول : اللهم فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي إثماً أو أجره إلى مسلم وهكذا الدعوات هذه إذا دعا بها الإنسان حتى ولو كانت نيته مدخولة إن شاء الله ربنا يخلصها ويجعلها صالحة .

س14: أحسن الله إليكم يقول السائل : ما حكم قول :

كتبت لك البقاء فدمت حياً قديراً مالكاً والكل فاني

التوسل والإستغاثة · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوسل والإستغاثةص ٣٦