.
فالإسلام هو رأس الأمر ، إذ لا يدخل أحد الجنة إلا بالإسلام ولا يثبت له الأمن من عذاب الله إلا بالإسلام ، ولا تصح صلاته ، وزكاته ، وصومه وحجه ، إلا بالإسلام .
وعموده الصلاة أي : أن العمود الذي يقوم عليه فسطاط الإسلام هو الصلاة ، فإن لم يكن للدين عمود فقد ذهب الدين .
وقوله : وذروة سنامه الجهاد أي : أعلاه ، وأفضل شيء فيه هو الجهاد في سبيل الله .
وبذلك تمت هذه التعليقات على كتاب الأصول الثلاثة .
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الأصول الثلاثة · الصفحة ٥٩