تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول : إن الأوامر والنواهي باقية في مصادرها الشرعية من كتاب وسنة ويجب على الناس أن يلتمسوها من مظانها ويعملوا بها لأن الله كلفهم بذلك لقوله تعالى: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُون ﴾ (لأعراف:3) ، وقوله تعالى : ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ (الحشر: من الآية7) ، وقوله تعالى :

{ اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِير * فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ

عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ } (الشورى: من الآية 47،48) ، وأشد وأفظع ما يجب اجتنابه هو الشرك الأكبر المخرج من الملة .

إن طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واجبة في كل ما أمر به وكل ما نهى عنه بشرط الاستطاعة ، لأن الله سبحانه وتعالى يقول : ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾

.....................................................................

الأصول الثلاثة · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأصول الثلاثةص ٥٠