تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[1] ودليل الصيام قوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ (البقرة:183) .

[2] ودليل الحج قوله تعالى : ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ (آل عمران: من الآية97) والصيام والحج هما الركنان المكملان لأركان الإسلام ، وبالله التوفيق .

المرتبة الثانية : الإيمان . [1] .

[1] المرتبة الثانية : (الإيمان ) : أي المرتبة الثانية من مراتب الدين الثلاث . والإيمان أخص من الإسلام فإذا جمعا وقع اسم الإسلام على الأعمال الظاهرة ، واسم الإيمان على العقائد الباطنة .

وإذا ذكر واحد منهما شمل الآخر . إلا أن الإيمان أخص من الإسلام , والإسلام أعم من الإيمان قال الله تعالى مخاطبا الأعراب الذين قالوا آمنا فعاتبهم الله في ذلك وقال : ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا ﴾ (الحجرات: من الآية14) .

هذه مراتب الإسلام والإيمان والإحسان أي هذه الدوائر هي مراتب الدين .

وهو بضع وسبعون شعبة ، فأعلاها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان [1] .

[1] قال : ( وهو ) أي : ( الإيمان بضع وسبعون شعبة ) ، ورد بضع وسبعون وورد بضع وستون .

( فأعلاها قول ، لا إله إلا الله ) ، فأعلى هذه الشعب قول لا إله إلا الله ، لأنها هي الكلمة التي يدخل بها العبد في الإسلام ،وهي الكلمة التي تعصم دم العبد وماله ، وهذه الشعب مترددة بين أعلاها وأدناها .

الأصول الثلاثة · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأصول الثلاثةص ٣٥