[1] الثالثة : أن من أطاع الرسول ووحد الله ، فلا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله والدليل قوله تعالى : ﴿ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ... ﴾ (المجادلة: من الآية22) .
فمن أشرك بالله فقد حاد الله ورسوله ، ومن أقر الشرك وأجازه فقد حاد الله ورسوله . ولنتذكر هنا أن بعض مؤسسي المناهج الدعوية ، عمل الشرك بنفسه وأقره وأجازه من غيره ، ولنضرب مثلا :
(حسن البنا) كان يقول في حفل المولد في الليالي الأولى من ربيع الأول :
هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا ... وسامح الكل فيما قد مضى وجرى
.....................................................................
نقل هذا أخوه عبد الرحمن البنا في كتاب " أحداث صنعت التاريخ " .
إذاً فلا يجوز لنا أن نتخذه إماماً لأنه زعم أن رسول الله يحضر حفلهم ويغفر ذنوبهم وهكذا غيره من أهل منهجه الذين وقع منهم الشرك أوأقروا غيرهم عليه ، مع أنه قد حاضر في وكر من أكبر أوكار الشرك وهو مشهد
( السيدة زينب ) ، ولم ينطق بكلمة ولا حرف في النهي عن الشرك بالله وعمر التلمساني يقول : ( ليس في دعوة الصالحين شرك ولا وثنية ، بل هي تذوق إلى غير ذلك مما أثر عن هؤلاء القوم ) .