تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

624- حدثنا خلف بن هشام حدثنا هشيم عن داود بْن أَبِي هِنْد عَنْ الشعبي أن زيادًا أرسل إلى مسروق: أنه شغلتنا أمور وأشغال فكيف التكبير فِي العيدين؟ قَالَ:

تسع، خمس فِي الأولى، وأربع فِي الآخرة، ووال بين القراءتين.

625- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ زياد: احفظوا عني (797) اثنتين: لا يستحيين من لا يعلم من أن يتعلم، ولا يستحيين من يعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يَقُول اللَّه اعلم.

626- حَدَّثَنِي إبراهيم بْن الحسن العلاف حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: أول من جلس يوم الجمعة وأذن له فِي الجبانة زياد بْن سمية.

627- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: رأى زياد وهو على المنبر امرأة على سرج فَقَالَ: أفعلتموها؟ وكتب إلى عماله على الأمصار فِي منع النساء من السروج، وأن لا توجد امرأة على سرج إلا اشتد عليها.

628- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: بينا زياد يسير بظهر الكوفة إذ رأى امرأة تهدج على عير لها فَقَالَ لها: من أنت؟ قالت: حرقة بنت النعمان بْن المنذر، قَالَ: ما كان أغلب الأشياء على أبيك؟ قالت: محادثة الرجال والإفضال عليهم، وأنشدته:

وكنا ملوك الناس «1» والأمر أمرنا ... نحكم فيهم ثم لا نتنصف «2»

فما برح العصران إلّا وحالنا «3» ... تقلّب فيهم تارة «4» وتصرّف

625- قارن بعيون الاخبار 2: 119 والبيان 2: 77 والعقد 3: 147 والمستطرف 2: 62 وألف باء 1: 22 (وكلها ينسب القول إلى علي) .

626- انظر ما تقدم ف: 550 628- قارن بياقوت 2: 707 والمروج 3: 209 (وفيه البيتان) والمحاسن والمساوئ: 387 والمحاسن والأضداد:

175. والأول والثاني في الحماسة: 534 والموازنة 1: 103 ومجموعة المعاني: 7 وشرح المضنون: 31 واللسان 11: 246 وشرح شواهد المغني: 246 وشرح العسكري: 382 وجامع الشواهد 2: 159 والأول في اللسان 12: 36 ودرة الغواص:

198 وتقويم اللسان: 141 وقارن بالديارات: 245

__________

(1) المصادر: فبينا نسوس الناس.

(2) المصادر: إذا نحن فيهم سوقة نتنصف.

(3) المصادر: فأف لدينا لا يدوم نعيمها.

(4) المصادر: تقلب تارات بنا.

جمل من أنساب الأشراف · الصفحة ١٩٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جمل من أنساب الأشرافص ١٩٠٨