تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآية لم يقل وإقامة وجوهكم تأكيدًا لمكان العناية بالصلاة ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] جاء بصيغة الإنشاء الطلب، والمراد به التسوية، حصل منك استغفارٌ أم لا؟ الحكم واحدٌ، ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ﴾ [البقرة: ٢٢٨] أي ليتربصن دل هنا على أن التسليم إنما يكون في الامتثال.

إذًا القاعدة هنا أنه يجوز أن يقع الخبر مرادً به الإنشاء، وهذا كثير، وهو متفقٌ على وجوده، وقد يقع الإنشاء مرادًا به الخبر وهذا مختلفٌ فيه، والصحيح وجوده لأنه دون سابق، والله أعلم.

وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.

شرح مائة المعاني والبيان · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مائة المعاني والبيانج ١٠ · ص ٢٣