تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

34 - (34) - حدثنا عبد الرحيم، ثنا يحيى، ثنا إبراهيم بن طهمان، ثنا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن.

35 - (35) - حدثنا عبد الرحيم، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أشد الناس عذابا يوم القيامة: المصورون.

36 - (36) - حدثنا عبد الرحيم، ثنا أبو النضر، ثنا الأشجعي، عن خلف بن حوشب، عن الحسن، قال: إن هذا القرآن قَرَأَهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لا علم لهم بتأويله ولم يأتوه مِنْ قِبَلِ أَوَّلِهِ، إن أحق الناس بهذا القرآن من عمل به، وإن كان لا يقرأه قال الله عز وجل: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ [ص: 29]، قال: وما تَدَبَّرَ آيَاتِهِ، قال: اتباعه بعمله، أما والله ما هو بإقامة حروفه، ولا إضاعة حدوده، يقول أحدهم لصاحبه: تعال أقارئك، ومتى كانت الْقُرَّاء؟! تقول هذا، والله ما بِالْقُرَّاءِ، ولا العلماء، ولا الحكماء، ولا الورعاء، لا أكثر الله في الناس أمثالهم.

من حديث أبي علي بن رزين الباشاني · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من حديث أبي علي بن رزين الباشانيص ٥