تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى ﴿وأوحينا إلى أم موسى﴾ هو وحي إلهام، وذلك بأن قذف في قلبها واسمها يوحانذ من نسل لاوي بن يعقوب ﴿أن أرضعيه﴾ قيل أرضعته ثمانية أشهر وقيل أربعة وقيل ثلاثة كانت ترضعه، وهو لا يبكي ولا يتحرك في حجرها ﴿فإذا خفت عليه﴾ أي الذبح ﴿فألقيه في اليم﴾ أي في البحر وأراد نيل مصر ﴿ولا تخافي﴾ أي عليه من الغرق وقيل الضيعة ﴿ولا تحزني﴾ أي على فراقه ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ قال ابن عباس إن بني إسرئيل لما كثروا بمصر استطالوا على الناس، وعملوا بالمعاصي ولم يأمروا بالمعروف، ولم ينهوا عن المنكر فسلط القبط فاستضعفوهم إلى أن اجازهم الله على يد نبيه موسى عليه الصلاة والسلام.

ذكر القصة في ذلك

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومة · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومةص ٤٣