تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا موسى الكاظم يقول: (الناس ثلاثة عربي ومولى وعلج فنحن العرب وشيعتنا الموالي ومن لم يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج , فقال له رجل من قريش: تقول هذا يا أبا الحسن فأين أفخاذ قريش والعرب؟ , قال أبو الحسن: هو ما قلت لك) (1).

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدَّابِقِيِّ قَالَ دَخَلْتُ حَمَّاماً بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ هُوَ قَيِّمُ الْحَمَّامِ فَقُلْتُ يَا شَيْخُ لِمَنْ هَذَا الْحَمَّامُ فَقَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَقُلْتُ كَانَ يَدْخُلُهُ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ قَالَ كَانَ يَدْخُلُ فَيَبْدَأُ فَيَطْلِي عَانَتَهُ وَ مَا يَلِيهَا ثُمَّ يَلُفُّ عَلَى طَرَفِ إِحْلِيلِهِ وَ يَدْعُونِي فَأَطْلِي سَائِرَ بَدَنِهِ فَقُلْتُ لَهُ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ أَرَاهُ قَدْ رَأَيْتُهُ فَقَالَ كَلَّا إِنَّ النُّورَةَ – الجبس الذي يوضع على الجسد - سُتْرَةٌ (2).

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي (عليه السلام) قَالَ: (الْعَوْرَةُ عَوْرَتَانِ الْقُبُلُ وَ الدُّبُرُ - يعني الفخذ عادي!! يعني الذي يلبس مايوه يغطي القبل والدبر يكفي!! لكن فهمنا خطأ لماذا؟؟ - فَأَمَّا الدُّبُرُ مَسْتُورٌ بِالْأَلْيَتَيْنِ فَإِذَا سَتَرْتَ الْقَضِيبَ وَ الْبَيْضَتَيْنِ فَقَدْ سَتَرْتَ) (3).

النظر إلى عورات الآخرين:

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: (النَّظَرُ إِلَى عَوْرَةِ مَنْ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ مِثْلُ نَظَرِكَ إِلَى عَوْرَةِ الْحِمَارِ) (4). يعني يجوز النظر إلى عورات غير المسلمين!! ما فيه أي مشكلة كما ينظر الإنسان إلى الحمار!.

(1) الكافي ج 8 ص 190.

(2) الكافي ج 6 ص 497.

(3) الكافي ج 6 ص 501.

(4) أيضاً.

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومة · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومةص ٢٠٢