تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك يروون أنه كَانَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) إِذَا أَرَادَ تَزْوِيجَ امْرَأَةٍ بَعَثَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ يَقُولُ: (لِلْمَبْعُوثَةِ شَمِّي لِيتَهَا – يعني الرقبة - فَإِنْ طَابَ لِيتُهَا طَابَ عَرْفُهَا وَ انْظُرِي كَعْبَهَا فَإِنْ دَرِمَ كَعْبُهَا عَظُمَ كَعْثَبُهَا) (1). أتدرون ما الكعثب؟؟ , الكعثب: الفَرْج , هل من الممكن أن يصدر هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟ , بل هل يمكن أن يخرج هذا الكلام من رجل صالح كما في هذه الرواية الخبيثة , أيقبل هذا الشيعة والعياذ بالله.

و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: (تَزَوُّجُ الْيَهُودِيَّةِ وَ النَّصْرَانِيَّةِ أَفْضَلُ أَوْ قَالَ خَيْرٌ مِنْ تَزَوُّجِ النَّاصِبِ وَ النَّاصِبِيَّةِ) (2). الناصبية يعني السنية.

و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: (إِذَا زَوَّجَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ ثُمَّ اشْتَهَاهَا قَالَ لَهُ اعْتَزِلْهَا فَإِذَا طَمِثَتْ وَطِئَهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ إِذَا شَاءَ) (3). مصيبة , يعني رجل عنده عبد وأمه زوجهما من بعض , ثم هذا الرجل اشتهى الأمة ويريد أن يجامع زوجة العبد المسكين فيقول للعبد اعتزلها فإذا طمثت وطئها ثم يردها عليه إذا شاء.

وعن أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عليهما السلام) قَالَ إِنَّ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) عَلِيّاً (عليه السلام) قَالَ: (يَا عَلِيُّ لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ الْهِلَالِ وَ لَا فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ وَ لَا فِي آخِرِ لَيْلَةٍ فَإِنَّهُ يُتَخَوَّفُ عَلَى وَلَدِ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ الْخَبَلُ .. ) (4).

(1) الكافي ج 5 ص 335.

(2) الكافي ج 5 ص 351.

(3) الكافي ج 5 ص 481.

(4) الكافي ج 5 ص 499.

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومة · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومةص ١٩٨