تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه من مهازل هذا الكتاب روى الكليني عن أبي عبد الله أنه قال: (ما في الفيل شيء إلا في البعوضة مثله وفُضِلَ البعوض على الفيل بالجناحين) (1) , يعني البعوضة فيها أشياء أكثر من الفيل , زيادة الجناحين.

الزلازل وأسبابها:

عن أبي عبد الله: (أن الحوت الذي يحمل الأرض أسر في نفسه أنه إنما يحمل الأرض بقوته , فأرسل الله إليه حوتاً أصغر من شبر وأكبر من فتر فدخلت هذه الحوت – أي السمكة الصغيرة – في خياشيمه فصعق فمكث بذلك – أي الحوت الكبير الذي يحمل الأرض – أربعين يوماً ثم إن الله عز وجل رأُف به ورحمه وأخرج ذلك الحوت الصغير , فإذا أراد الله عز وجل بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت الصغير إلى الحوت الكبير الذي يحمل الأرض , فإذا رآه أضطرب فتزلزلت الأرض) (2) هذا علمٌ جديد!!!!!.

عن أبي عبد الله قال: (إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي – يعني في الكعبة – فإذا أراد الله عز وجل أن يخرج منها شيئا أخرجه إما جنوب فجنوب وإما شمال فشمال وصبا فصبا ودبور فدبور ... قال: من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركاً أبداً في الشتاء والصيف والليل والنهار) (3) , وما رأيناه متحركاً أبداً.

جلنا يعرف عقيدة خبيثة من عقائد النصارى , وهي ما تسمى بعقيدة الفداء , يزعمون فيها أن عيسى فدى الناس بنفسه من خطيئة آدم , وللأسف نجد هذه العقيدة موجودة أيضا عند الشيعة الإثني عشرية , فقد روى الكليني في الكافي عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ غَضِبَ عَلَى الشِّيعَةِ فَخَيَّرَنِي نَفْسِي أَوْ هُمْ فَوَقَيْتُهُمْ وَ اللَّهِ بِنَفْسِي) (4).

(1) الكافي ج8 ص 208.

(2) الكافي ج 8 ص 212.

(3) الكافي ج8 ص 227.

(4) الكافي ج 1 ص 260.

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومة · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومةص ١٨٧