وبوب الكليني في كتاب الكافي باباً بعنوان: باب لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام.
وأما تحريفاتهم لكتاب الله تبارك وتعالى فأقرأ لكم نبذا منها:
عن زيد بن الجهم قال: قرأ أبو عبد الله أَنْ تَكُونَ أَئِمَّةٌ هِيَ أَزْكَى مِنْ أَئِمَّتِكُمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَئِمَّةٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ أَئِمَّةٌ (1) قُلْتُ فَإِنَّا نَقْرَأُ أَرْبى فَقَالَ مَا أَرْبَى وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَطَرَحَهَا (2).
وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً هَكَذَا نَزَلَتْ (3).
وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ كَلِمَاتٍ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ فَنَسِيَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) (4).
وعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) هَكَذَا بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ بَغْياً (5).
وعن أبي عبد الله قال: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ هَكَذَا وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فِي عَلِيٍّ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ (6).
(1) الآية الصحيحة أن تكون أمة هي أربى من أمة.
(2) الكافي ج 1 ص 292
(3) الكافي ج1 ص 414.
(4) الكافي ج1 ص 416.
(5) الكافي ج 1 ص 417.
(6) أيضا.