ولأن الاختلاط بالناس والتفاعل معهم أفراد وجماعات مقصد من مقاصد هذه الحياة , والتعامل معهم ومجاهدتهم مبلغ عظيم لا يبلغه إلا القليل , نبين بفضل الله تعالى فيما يكون الأتفاق مع هذه المجتمعات والجماعات وأين تكون المعارضة والأختلاف. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ الحجرات13
وشِيْعَةُ الرَّجُلِ، بالكسرِ: أتْباعُهُ وأنْصارُهُ، والفِرْقَةُ على حِدَةٍ، ويَقَعُ على الواحِدِ والاثْنَيْنِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ " كما ذكر صاحب القاموس المحيط "
وقال الزبيدى فى " تاج العروس " وشيعة الرجل، بالكسر: أتباعه وأنصاره، وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، وقال الأزهري: معنى الشيعة: الذين يتبع بعضهم بعضا وليس كلهم متفقين. وفي الحديث: القدرية شيعة الدجال، أي أولياؤه. أصل الشيعة: الفرقة من الناس على حدة، وكل من عاون إنسانا وتحزب له فهو له شيعة.
ويقول الأمام القيم .. أبن القيم رحمة الله تعالى عليه ...