تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلي:

1/ زعمهم أن أهل غزة لو تركوا المقاومة و عاشوا حياة السلم لما حصل لهم ما حصل فقالوا و الله مقالة أجدادهم من قبل كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ و قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.

2/ زعمهم أن المقاومة هي التي تحرشت باليهود و كأنهم يجهلون تاريخ يهود و كأنها أول جريمة يرتكبها اليهود و كأنهم تناسوا أن اليهود شعب يتشهى سفك الدماء الطاهرة فهم قتلة الأنبياء و الصالحين و الأصفياء قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَامُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

3/ السخرية و الاستهزاء من عمليات المقاومة و التهوين منها و وصفها بالصواريخ العبثية.

4/ إلهاء الأمة و إشغالها عن قضيتها بالفن و المجون و المسابقات الرياضية حتى وقت المحنة كان كأس الخليج.

غزة .. عبرات وعبر · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غزة .. عبرات وعبرص ٣٠