تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منذ الصغر الحجر و التكبير، إن جيلاً بهذه المواصفات لحقيق له أن يُرهب الدنيا بأسرها.

# في أرض غرة تعود أهلها على صيام الاثنين و الخميس حتى في هذه الأيام شعارهم:

حاصروني امنعوا عني الغذاء *** جوعوني و امنعوا عني الدواء

صمت للرحمن ذا نعم الغذاء *** وجعلت الصبر لي نعم الشفاء

# في غزة الفداء و الإيمان تربي المرأة المسلمة وليدها أن يكون شهيد في سبيل فهنّ يذكرننا الخنساء فقد قدمت أم نضال جميع أبنائها في سبيل الله فعاتبتها امرأة قائلة ألا تحبين أبناءك قالت: بلا أحب أبنائي و لكن الله أحب و أغلى , و هذا يفسر لنا استهداف العدو للأطفال و النساء , إن السامع لهذه الأخبار يظن أن ذلك ضربٌ من الخيال و ذلك و الله هو عين الحقيقة , إن جيلاً بهذه المواصفات لهو جيل النصر بإذن الله.

إن العدو يدافع عن عقيدته وهو يرى الأحلام التي رسموها لأنفسهم تتبدد على يد فئة قليلة لا تملك عدة ولا عتاد , أسمع إليهم و هم يحلمون عندما , سقطت القدس القديمة بأيديهم عام 1967 م، دخلها وزير دفاعهم موشيه دايان في صحبة الحاخام الأكبر شلومو غورين، وبعد أدائهم صلاة الشكر عند حائط البُراق قال فيهم: اليوم فُتح الطريق إلى بابل ويثرب هذا يوم بيوم خيبر وتعالت هتافات النصر التي رددها اليهود المنتصرون يا لثارات خيبر.

غزة .. عبرات وعبر · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غزة .. عبرات وعبرص ٢٦