... قال الشيخ محيى الدين : وقد رأيت أن أذكرها مفصلة ، لتكون كالفهرسة (1) لأبواب الكتاب ، ولتسهيل معرفة مظان أحاديثه على الطلاَّب ، قلت ، ثم ساقها ناقلاً لذلك من جواب كتاب المُتقن لأبي الفضل ابن طاهر ، بروايته من طريق أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حَمُّويه السرخسي ، قال : عدد أحاديث البخاري بدء الوحي خمسة أحاديث ، قلت : بل هي سبعة أحاديث ، وكأنه لم يعدّ حديث الأعمال ، ولم يعد / حديث جابر في أول ما نزل ، 2 أ
(1) كتبت : الفرهسة ، وأظن أنه يعني ما أثبتناه ، والفِهْرِس، بالكَسر، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال اللَّيْثُ: هو الكِتَاب الَّذِي تُجْمَعُ فيه الكُتُب، قال: وليسَ بعَرَبيٍّ مَحْضٍ، ولكنَّه مُعَرَّبٌ، وقالَ غيره: هو معَرَّبُ فِهْرِسْت. وقَد اشْتَقُّوا منه الفِعْلَ فقالوا: فَهْرَسَ كِتَابَهُ فَهْرَسَةٌ، وجَمْعُ الفَهْرَسَةِ فَهَارِس. تاج العروس ( ف هـ ر س )