تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المخالفة الخامسة : وكذلك جعل العلم المأخوذ عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بدرجة المفضول والادنى في الشرف , وهذا مخالف للقران الكريم , قال الله تعالى : ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) : النساء ﴾ , وقال تعالى : ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) : الحشر ﴾ , فكيف يكون العلم المأخوذ منه مفضولا ؟ ! , وكيف يسع لاحد من هذه الامة ان يأخذ تشريعا من غير طريقه صلى الله تعالى عليه واله وسلم ؟ ! , وقد قال تعالى : ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12) : التغابن ﴾ , بل ان الله تعالى قد قال في القران الكريم : ﴿ قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50) : ﴾ فدلالة الاية واضحة على ان الهداية التامة هي الوحي الذي اوحاه الله تعالى لنبيه صلى الله عليه واله وسلم , فكل من ظن الهداية ولو بشيء صغير من غير الوحي عن طريق رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم , فهو ضال قطعا .

المخالفة السادسة : عدم كفاية علم الرسول صلى الله عليه واله وسلم في هداية الامة ,واستيعاب الحجية , والا لماذا يحتاج الامام الى الالهام من الله تعالى , او تحديث الملك ؟ ! .

﴿ بعض احكام الدين لم تظهر منذ عصر الرسالة الى الان ﴾

واختم هذا المبحث بنقطة مهمة جدا الا وهي ان هناك تصريحاتمن الرافضة بأن بعض الاحكام لم تظهر الى الان , وانها مودعة عند الامام الغائب , وان الامام يظهرها في الوقت المناسب , وان الامام ينسخ الاية القرانية , والحديث النبوي .

علوم الأئمة · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علوم الأئمةص ١٧