وهذا الحديث تستغله الطائفة القاديانية في الدعوة لنبيهم المزعوم : ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ادعى النبوة ، ثم ادعى أنه هو عيسى بن مريم المبشر بنزوله في آخر الزمان ، وأنه لا مهدي إلا عيسى بناء على هذا الحديث المنكر ، وقد راجت دعواه على كثيرين من ذوي الأحلام الضعيفة ، شأن كل دعوة باطلة لا تعدم من يتباناها ويدعوإليها ، وقد ألفت كتب كثيرة في الرد على هؤلاء الضلال ، ومن أحسنها رسالة الأستاذ الفاضل المجاهد أبي الأعلى المودودى رحمه الله في الرد عليها ، وكتابه الآخر الذي صدر أخيرا بعنوان " البيانات " فقد بين فيهما حقيقة القاديانيين ، وأنهم مرقوا من دين المسلمين بأدلة لا تقبل الشك ، فليرجع إليهما من شاء .
( تنبيه ) قوله في هذا الحديث : " ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس " هذه الجملة منه صحيحة ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن مسعود ! خرجه مسلم وأحمد " اهـ .[52]
1) ... 207 - الكافي – الكليني - ج 1 ص 503 – 506 .
2) ... 208 - كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 40 – 44 .
3) ... 209 - فرق الشيعة - الحسن بن موسى النوبختي - ص 95 – 96 .
4) ... 210 - الفهرست – ابن النديم - ج 1 ص 251 .
5) ... 211 - الكنى والألقاب - عباس القمي - ج 1 ص 440 .
6) ... 212 - مستدركات علم رجال الحديث - علي النمازي الشاهرودي - ج 8 ص 506 .
7) ... 213 - مستدرك سفينة البحار - علي النمازي الشاهرودي - ج 10 - ص 18 .
8) ... 214 - صحيح وضعيف سنن أبي داود – محمد ناصر الدين الالباني - ج 9 ص 282 .
9) ... 215 - التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان – محمد ناصر الدين الالباني – ج 9 ص 456 .
10) ... 216 - الأمالي - الطوسي - ص 351 – 352 .
11) ... 217 - سير اعلام النبلاء – محمد بن احمد الذهبي – ج 13 ص 119 – 120 .
12) ... 218 - سير اعلام النبلاء – محمد بن احمد الذهبي – ج 13 ص 120 .
13) ... 219 - سير اعلام النبلاء – محمد بن احمد الذهبي – ج 13 ص 121 - 122 .